لا يمكن أن تكون “الزوجة الثانية” في تركيا إلا فتاة سورية لاجئة

جريدة زيتون

منذ بداية نيسان عام 2011 بدأ تدفق السوريين إلى دول الجوار هرباً من الموت الذي خيم فوق البلاد، وحسب تقديرات الأمم المتحدة تجاوز عدد اللاجئين السوريين إلى تركيا عتبة المليون منهم ما لا يتجاوز 220000 فقط موجودون داخل المخيمات التركية. أما الباقي فقد توزعوا في المدن الحدودية وغيرها وجميعهم لم يمنحوا صفة أكثر من “ضيف”، الصفة التي توحي بالكرم إلا أنها في ذات الوقت تحرم اللاجئين من جميع الحقوق المنصوص عليها دوليا.
ومع اضطرار الكثير من العائلات السورية للهرب دون أن يتمكنوا من حمل أوراقهم الثبوتية ونفاذ مدخراتهم التي استطاعوا جلبها معهم ليعيشوا في هذا البلد الذي تعتبر الحياة فيه صعبة بسبب غلاء المعيشة النسبي، فقد لجأوا إلى طرق ربما يصح تسميتها باللاإنسانية أحيانا للتحايل على شظف العيش وجوع الغربة. في هاتاي، يمكنك رؤية الآلاف من السوريين الذين يسكنون الحظائر أو الأكواخ لتسترهم بما حملوا من مال قليل. وحين تسأل عن أحوالهم تطالعك قصص تشبه الخيال عن الفقر الذي أجبر…

View original post 689 more words

Advertisements

Posted on June 29, 2014, in Uncategorized. Bookmark the permalink. Leave a comment.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: