جريدة زيتون | العدد الأول | 3 كانون الثاني 2013

جريدة زيتون | العدد الأول | 3 كانون الثاني 2013
إ1_1.jpgدلب.. حاضرة للتاريخ منذ الألف الرابع قبل الميلاد، من خلال مدينة (إيبلا)، التي كانت من أهم المدن على الصعيد السياسي والاقتصادي، وصلة الوصل بين عالم التجارة والمال (البحر المتوسط)، وعالم السحر (الشرق الأقصى)..
نمت فيها طفولة البشرية، وترعرعت الحضارات على أرضها، حيث اختزنت ثلث ما في سوريا من أوابد ومواقع أثرية..
إدلب الخضراء.. إدلب الزيتون، نهرها العاصي.. مدنها المنسية.. بوابة الشمال السوري إلى تركيا، والتي تمت إضافتها إلى قائمة التراث العالمي من قبل اليونسكو عام 2011..
كل ذلك لم يشفع لنظام عمل جاهداً على إقصائها من قائمة المدن الزاخمة بالثقافة والأدب والفنون، ولم يتعدى ذلك سوى بالمهرجانات والمعارض السخيفة التي كان يسوّق لها، كنوع من إزالة العتب عن التهميش.
لكن اليوم، وفي زمن الثورة، إدلب هي حاضرة الثورة، إدلب بجمالها وألقها، بريفها المتنامي، وقراها البديعة.. إدلب بزيتونها.. تُنجب (زيتون)..
(زيتون)، ثمرة جهد لشباب سوري حر، كسر قيد التهميش والإقصاء، وسطّر أجمل لحظات الحرية بكل ما فيها، ولم يكن ينقصها سوى إعلام حر وشفاف، يسلط الضوء على هذه المدينة الجميلة وريفها.
(زيتون)، جريدة أسبوعية، ثقافية، فكرية، تسجّل حضورها الآن..

لتصفح العدد
http://issuu.com/zaiton_magazine/docs/zaiton_issue_01_a4
لتحميل العدد بدقة عالية
https://zaitonmag.files.wordpress.com/2013/01/zaiton_issue_01_a42.pdf

فريق تحرير زيتون
ادلب وريفها
https://www.facebook.com/ZaitonMagazine

Advertisements

قريبا…..

60662_364364813654149_1726446626_n1.jpg
  مرحباً.. فاجئني صوت على الهاتف.. وسؤال غريب: هل عرفتني من أنا؟.. جالت الذاكرة في ماضي الأيام،
 أبحث عن صوت وصورة من ذاكرة الطفولة.. مررت بكروم العنب والتين وظلال الياسمين.. صمت..
 ثم قلت لها: من أنت؟؟ قالت: ستعرفني من رائحة الزيتون..
 قلت: الآ…ن عرفتك.. وسأنتظرك.. قالت: آن القطاف.. لقاؤنا قريب زيتون
 | أسبوعية تصدر عن شباب إدلب الأحرار ترقبوا الإصدار..الصورة: من أحد جداريات مدينة سراقب

ولادة زيتون

زيتون

جريدة زيتون
من تراب الارض
ورائحة الخبز
من فرح الطفولة
ومن تعب الثوار
وغضب المقهورين
من امل الاباء
وحلم الامهات
سوف اكون
آن أن اكون

أنا زيتون